عَنْ جَابِرٍ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَاذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى الْحِجَامَةِ فَأَمَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم- أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا. (صحيح مسلم (7/ 22 (
والشبهة أن أبا طيبة - وهو رجل - حجم أم سلمة وكشف عن عورتها رغم عدم وجود ضرورة؛ لأن الحجامة يلجأ إليها عند الأمراض الخفيفة.
وللرد على هذه الشبهة جوابان:
الأول: جاء في نفس هذه الرواية ما يعلل السماح لأبي طيبة أن يحجم أم سلمة، وهذا نص الرواية كاملة عَنْ جَابِرٍ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ اسْتَاذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى الْحِجَامَةِ فَأَمَرَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- أَبَا طَيْبَةَ أَنْ يَحْجُمَهَا. قَالَ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ كَانَ أَخَاهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ أَوْ غُلاَمًا لَمْ يَحْتَلِمْ (صحيح مسلم (7/ 22 (