والتوليد، وإذا سألت أزواجهم لماذا تراجعون الأطباء مع وجود الطبيبات؟ أجاب الأزواج بحجة هي أوهى من بيت العنكبوت: الرجال أمهر في التوليد. وأنا أقول ومن النساء من هي ماهرة، فإنك إن بحثت لم تعدم طبيبة ماهرة، وهذه زوجاتنا يراجعن عندهن، وإذا أردت سميت لك أكثر من واحدة، فجاء الزوج بحجة أوهى من سابقتها بأن معاملة الأطباء أفضل. فسبحان الله!
لأن عورة المرأة المسلمة بالنسبة للمرأة الكافرة كالرجل الأجنبي فكيف بالرجل الكافر؟؟!!
وهذا الأمر ليس فيه كراهية من المسلمين للآخرين، بل هي عوراتنا وهذا شأننا، ولا شأنَ لأحد أن يسألنا عن أمورنا الشخصية، فهذا الغرب الكافر يعطي كل صاحب دين حق ممارسة شعائره، وعندما يصل الأمر إلى لبس المرأة المسلمة غطاء الرأس تنقلب الحريات رأسًا على عقب فتصبح الحرية الشخصية للمرأة المسلمة مخالفة لما يسمونه"علمانية"دولهم؛ قال تعالى (وَإِذَا ذُكِرَ