بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنار حياتنا بعفة ستر العورات، وأمرنا بغض الأبصار، فجلّ في علاه ما أحكمه وأرحمه، وأكرمه وأعدله، والصلاة والسلام على رسول الله الداعي إلى أحسن الأخلاق، وعلى آله وصحبه المؤمنين الثقات. أما بعد:
(الدافع إلى كتابة هذه الرسالة)
هذه رسالة حول حكم كشف العورات لأجل العلاج الطبي؛ إذ يظن كثير من الناس أن الأمر هيّن يسير، بل يظن بعضهم أن كشف العورة للعلاج مباح مطلقًا بلا قيد ولا شرط، ولكن المسألة جد خطيرة، ولها شروط وقيود، وتحتاج إلى مزيد من التقوى والحرص.
والذي دفعني إلى كتابة هذه الرسالة عدة أسباب:
السبب الأول: ما رأيت من مخالفات شرعية في المستشفيات والمراكز الطبية، وسأذكر بعضها خلال الرسالة.