مستلقٍ على طاولة غرفة العمليات، و هو عار تمامًا ليس عليه شيء يستره، وازداد الأمر سوءًا في عملية المنظار وقسطرة البول، وعند إزالة الشعر من أسفل بطن المريض - ومن العسير أن أصف التفاصيل تأدبًا مع القارئين - وهذه المشاهد رآها جميع الحاضرين في الغرفة من الممرضات، والفنيين وطبيب التخدير. وهذا الموقف كان من أصعب اللحظات التي مرت علي في هذه الرحلة، وأصبحت مهمومًا بعدها لعدة أسابيع، ويعود إلي الهم والألم كلما تذكرت هذا الموقف.
وبعد أيام سألت أحد الأطباء فقلت له: هل يُفعل بالمرأة ما رأيت من المنظار وقسطرة البول من قبل الرجال، وأمام جميع الحاضرين؟ فقال نعم، ولا فرق" (الاختلاط وكشف العورات في المستشفيات للدكتور يوسف الأحمد / ص 4 - 5) "