فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 46

وهذه القصة لمن تأمَّلها تدل على أن الحجامة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن ضربًا للرفاهية الصحية كما هي في زمننا عند بعض الناس حيث يتذكرون عند ذكر الحجامة الصحة والوقاية من الأمراض، أي يتذكرون الرفاهية الصحية ويريدون أن يفهموا حاجة الصحابة في زمانهم كحاجتنا للحجامة في زماننا.

الشبهة الثالثة: إن مشاعر الأطباء تصبح جامدة لا يتأثرون برؤية العورات.

وللرد على هذه الشبهة لا بد أن ندرك أن التأثر بالنظر إلى العورات إنما هو أمر فطري مجبول عليه البشر كحبهم للطعام، فلا يُقال إن فلانًا لا يحب الطعام لأنه يأكل كل يوم، بل نقول إننا نأكل وبعد قليل نشتهي الطعام ثم نعود ونأكل مجددًا، وهكذا ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت