والاحتمال الصحيح من الاحتمالين - وليس مطلقًا - أنه غلام لم يحتلم؛ لأن أم سلمة تزوجها - النبي صلى الله عليه وسلم - بعد وفاة زوجها بعد غزوة أحد، وقد كان لها - وقتئذ - أكثر من ولد، وهي من المهاجرات، أي أنها وُلِدت بمكة ووَلَدت وعاشت بمكة، وأتت المدينة وهي متزوجة، وأبو طيبة غلام لأحد الأنصار. انظر (معرفة الصحابة لأبي نعيم 6/ 3218 (( معرفة الصحابة لأبي نعيم 5/ 2677 (.
فمحال أن يكون أخوها من الرضاعة، ولكن احتمال أن يكون غلامًا لم يحتلم احتمال وارد جمعًا بين نصوص حرمة كشف العورة وبين حجم إبي طيبة أمَّ سلمة.
الرد الثاني: إنما يجوز هذا عند الضرورة أو الحاجة الملجئة، حيث لم يكن في زمن النبي طرق كثيرة للعلاج، وإذا أردت دليل ذلك فاستمع لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه الإمام البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (الشفاء في ثلاثة: في شَرْطةِ مِحْجَم أو شَرْبةِ عَسَل أو كيّةٍ بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكَيّ) صحيح البخاري (5/ 2152 (