يدعو وجُلُّ دعائه ... ما للفريسة لا تقعْ؟
وأما قتل أهل السنة بالتسبُّب؛ فإن سياسة تنظيم الدولة واستعداءه للعالم كله جعلت أهل السنة المقيمين في أماكن سيطرته يدفعون ضريبة سياسته من دماء الأطفال والنساء ..
حيث أعطى للأعداء ما يبحثون عنه من ذريعة لمحاربة أهل السنة، فكل من أراد قتلهم ومحاربتهم فإنه يفعل ذلك بحجة محاربة داعش .. !
حتى غدا أهل السنة يتمنَّون الفرار من كل الأماكن التي يسيطر عليها تنظيم الدولة ..
إذا حلَّ الثَّقيلُ بأرض قومٍ ... فما للسَّاكنين سوى الرَّحيلِ!
فهذا التنظيم شؤم على أهل السنة بأفعاله وجرائمه، وشؤم على أهل السنة بسياساته!
وكل الانتصارات التي حقَّقها لم تعُد على الأمة بالنَّفع، بل عادت عليها بالضرر، وحال لسان أهل السنة يقول له اليوم:"يا ليتنا انكسرنا، ولا بك انتصرنا"..
ومن لم تنفعك حياته فموته عرس!
من خلال أفعاله وسياساته يبدو أن تنظيم الدولة يريد إقامة دولته على حساب أهل السنة لا من أجل حماية أهل السنة؛ فحقوق أهل السنة عنده مصونة بقدر إيمانهم بمشروع تنظيم الدولة!
لكن العدناني يفترض أن الغباء هو السائد فيخاطب المسلمين بقوله:"أيها المسلمون؛ إن كنتم تريدون الأمن فلا أمن لكم إلا في ظل الدولة الإسلامية؛ التي تدافع عنكم وتردع من يعتدي عليكم، وتحمي حماكم، وتصون أموالكم وأعراضكم".
وماذا فعل تنظيم الدولة من أجل الأمة التي يدعي زعامتها غير القتال من أجل التمدد وتحرير المحرر واستباحة دماء الأمة وتكفيرها؟