وذكر ذلك ابن القيم في بدائع الفوائد [1] .
2 -العطف بـ (ثم) :
ذكر ذلك أبوحيان، وذلك نحو:
إنْ آتِك ثم إنْ أدْخُلْ دارك فعبدي حر.
ذكر أبوحيان أن العتق يقع بالفعلين إذا بدأ بالأول [2] .
3 -العطف بـ (أو) :
وذكر ذلك أيضا أبوحيان، وذلك نحو:
إنْ آتِك أو إنْ أدْخُلْ دارك فعبدي حر.
ذكر أن العتق يقع بالفعلين أو بأحدهما [3] .
4 -العطف بـ (لا) :
ذكر ذلك ابن القيم وذلك نحو:
إنْ خَرَجْتِ لا إنْ لبسْتِ فأنت طالق.
يقول: (فيحتمل هذا التعليق أمرين أحدهما جعل الخروج شرطا ونفي اللبس أنْ يكون شرطا. الثاني أنْ يجعل الشرط هو الخروج المجرد عن اللبس والمعنى إنْ خرجت لا لابسةً أي غير لابسة ويكون المعنى إنْ كان منك خروج لامع اللبس فعلى هذا التقدير الأول يحنث بالخروج وحده وعلى المثال لا يحنث إلا بخروج لا لبس معه) [4] .
5 -العطف بـ (بل) :
وذكر ذلك أيضًا ابن القيم، وذلك نحو:
إنْ خَرَجْتِ بَلْ إنْ لَبِسْتِ فأنت طالق.
يقول ابن القيم: (ويحتمل هذا التعليق أمرين أحدهما أن يكوت الشرط هو اللبس دون الخروج فيختص الحنث به لأجل الإضراب، والثاني أن يكون كل منهما شرطا فيحنث بأيهما وجد ويكون الإضراب عن الاقتصار فيكون إضراب اقتصار لا إضراب إلغاء كما تقول أعْطِه دِرْهما بل درهما آخر) [5] .
6 -العطف بـ (لكن) :
ذكره أيضا ابن القيم، وذلك نحو: إنْ لَبِسْتِ لكنْ إنْ خَرَجْتِ فأنت طالق. يقول (فالشرط الثاني وقع [6] لغا الأول لأجل الاستدراك بلكن) [7] .
(1) ابن القيم، بدائع الفوائد 1: 59.
(2) أبوحيان، ارتشاف الضرب 816.
(3) م. ن.، ص. ن.
(4) ابن القيم، بدائع الفوائد 1: 58.
(5) ابن القيم، بدائع الفوائد 1: 59.
(6) هكذا في النص ولعل (إن) قبل الفعل سقطت سهوا.
(7) م. ن.، ص. ن.