6 -السماح بالدراسة على النفقة الخاصة لطلبة غير مؤهلين أحيانا، وعلى الرغم من اهمية هذا النوع من الدراسة، لكن لابد من مراجعة التعليمات الضابطة لها وتحديد الحد الادنى للمعدل.
7 -إنتشار المكاتب الخاصة للقبول التي تُسَوِّق لجامعات غير رصينه أو غير معترف بها وكذا (الجامعات المفتوحة عن بعد) مقابل مبالغ مغرية تدفعها هذه الجامعات للمكاتب جراء كسبها اكبر عدد من الطلبة على النفقة الخاصة على حساب الرصانة والجودة لهذه الجامعات.
8 -معادلة شهادات بعض الجامعات غير الرصينة وهي محل خلاف احيانا، بتدخلات وتأثيرات غير علمية في ظل غياب معايير وطنية للمعادلة.
9 -وجود ظاهرة هجرة الكفاءات العلمية، وذلك ببقاء الطلبة المبتعثين (المتميزين) في بلد الدراسة نتيجة للإغراءات التي يتعرضون لها في تلك الدول او مؤسساتها، فضلا عن وجود بيئة جاذبة علمية ومدنية حاضنة لهم ومشجعة على البحث مع فقدانها في بلدهم [1]
(1) أظهرت دراسة لمنظمة العمل العربي (2006) أن هجرة العقول العربية تكلف العالم العربي أكثر من مائتي مليار دولار وأن الدول الغربية هي الرابح الأكبر من هجرة ما لا يقل عن 450 ألفًا من هذه العقول، كما أكدت الدراسة أن المجتمعات العربية أصبحت بيئات طاردة للكفاءات العلمية وليست جاذبة لها وذلك بما تفرضه من قوانين وأنظمة مقيدة لهذه العقول، الامر الذي أدى إلى استفحال هذه الظاهرة، وأن 54% من الطلاب الدرسين في الخارج لا يعودون إلى بلدانهم. وان 34% من الأطباء الأكفاء في بريطانيا هم من الطلبة العرب، وأن نحوًا من 75% من الكفاءات العربية مهاجرة إلى ثلاث دول تحديدا هي أمريكا وبريطانيا وكندا.