بسياسة القبول من قبل البرلمان او الحكومة بحجج استيعاب الشباب لتجنب وقوعهم تحت تأثير مشاكل اجتماعية او أمنية وان هذه الحجج يمكن معالجتها باساليب اخرى [1] ، كما ان التجربة أثبتت أن التوسع في القبول يعود بالضرر على الطلبة أنفسهم وعلى مستقبلهم ومستقبل البلد عموما وذلك لما يسببه من إخلال في نسبة (طالب: التدريسي) و (طالب: المساحة م 2) فضلا عن نسبة الطلبة الى الخدمات المتوفرة في الجامعات او الكليات مثل المكتبة والخدمات الصحية والخدمات الأخرى، وتُقَيِّد الأستاذ بالمستوى العام للصف من غير القدرة على الإنطلاق بالطلبة المتميزين مراعاة لمستوى الاخرين، ونحو ذلك.
3 -دراسة سوق العمل ومعرفة الحاجات الفعلية لقطاعات التنمية ووضع الخطط لسد تلك الحاجات الآنية والمستقبلية
(1) : تعتمد بعض الدول على قبول ثلث خريجي الاعدادية فقط في الجامعات الحكومية وتتيح للباقي الدخول الى الجامعات الخاصة بشروط ومعدلات محددة حسب الاختصاص، أو الإلتحاق بالمعاهد والمدارس المهنية او الدورات التأهيلية لمعاهد متخصصة للمهن العامة إذ لا يسمح بممارسة اية مهنة دون شهادة ممارسة مهنة.