بحيث تحاكي الأعداد المتخرجة حاجة السوق، كما هو الحال عالميا، مما يعني الإستثمار الأمثل للطاقات العلمية العراقية ويحول دون وجود ظاهرة البطالة أو البطالة المقنعة، أو التخمة بالتعيين في اختصاصات غير مطلوبة وبالتالي ممارسة الوظيفة بإختصاص آخر [1] .
4 -معالجة الخلل الحالي في مستوى الطلبة المنخفض العلمي والتربوي، بإيجاد وسائل تحدد نوعية الطلبة المقبولين في الدراسة الأولية أو رفع مستواهم بعمل امتحان كفاءة، لتحديد مستواهم قبل السماح لهم بالتسجيل، أو بفتح فصل تمهيدي تطويري، يُعتَمَد من قبل الجامعة المعنية ومن خلال كلياتها وأقسامها العلمية بحسب متطلباتها ولحين تجاوز هذه
(1) يمكن تبني مشروع اعادة تأهيل خريجي الجامعات في الإختصاصات التي لا تجد لها فرصة للتعيين الى إختصاصات اكثر نفعا او حاجة في سوق العمل والتعيين وذلك بادخالهم بدورة تأهيلية مركزة لمدة سنه تقويمية يُمنَحون بعدها دبلوم عالي مهني وليس اكاديمي مثلا (يوجد في العراق اليوم وفرة في الاختصاصات الانسانية يمكن تحويل اختصاصاتهم الى إدارة او إدارة الكترونية او أرشفة الكترونية أو علاقات عامة واستقبال أو تسويق ... الخ) تماشيا مع الإختصاصات المطلوبة في ظل التنمية المؤملة لاعادة العمار والبناء.