فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 113

العالم، ولكن شرط إن يكون هؤلاء الطلبة مؤهلين لهذه الدراسة، وتدفعهم طموحات علمية وبحثية جادة، غير انه من المؤسف إن بعض هؤلاء أو كثير منهم غير مؤهلين او مهيئين لذلك، وانما تدفعهم دوافع أخرى مثل إيجاد فرصة أفضل للتعيين او لتحسين الراتب الشهري بشمولهم بقانون الخدمة الجامعية أو للحصول على مكانة اجتماعية أو سياسية أو إعلامية دون وجود نية جادة للعمل في هذا المضمار.

إن مثل هذا التشخيص يتطلب تصديا حازما ومعالجة لتلك الدوافع والأسباب لكي تكون الدراسات العليا حصرا للطلبة المتفوقين المنتجين مستقبلا، وأرى أن يتم ذلك عن طريق مايأتي:

1 -إعادة النظر في شروط القبول للدراسات العليا و لاسيما في مسألتين:

أ القبول على أساس آلية جديدة تعتمد الانحراف القياسي النسبي المئوي أساسا للمفاضلة وليس الدرجة المُطْلَقة للطالب. ان وجود هذه الآلية يحد أولا من التفاوت الكبير في مستويات الطلبة على رغم من حصولهم على الدرجات المماثلة من جامعات قد تختلف في مستوى قياس وتقويم طلبتها، وتمنع ثانيا الطلبة غير القادرين على مواصلة دراستهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت