في الدراسات العليا من القبول فيها والتسبب في فشلهم لاحقا مما يؤدي الى تفويت الفرصة على زملاء لهم، هم اكثر قدرة على التواصل الدراسي على الرغم من أن معدلاتهم أقل! كونهم تخرجوا من جامعات أخرى مقاييسها اكثر مصداقية، ولنا في هذا المجال امثلة كثيرة لطلبة قبلوا في الدراسات العليا بمعدلات عالية من جامعات فتية، ما لبثوا ان فشلوا فشلا ذريعا في الدراسات العليا لعدم قدرتهم على النجاح.
نقترح ان تتم المعالجة بطريقة بسيطة وفاعلة وذلك بإحتساب درجة التنافس للطلبة عند التخرج على وفق معادلة تأخذ الانحراف القياسي النسبي المئوي RSD% أساسا لها.
لنأخذ مثلا المعادلة المقترحة الآتية:
وللتوضيح نأخذ المثال التطبيقي الآتي:
الطالبان زيد واحمد متخرجان من كليتين متماثلتين في جامعتين مختلفتين هما (س و ص) لهما المعدل نفسه وهو (75) ولهما المعطيات الآتية: