يتضح من النتائج الفرق الكبير في المعدل التنافسي بين الطالبين رغم تشابه درجة التخرج! وذلك لاختلاف مستويهما بالقياس الى معدل الصف أو الدفعة. ومن تطبيق هذه المعادلة يتضح ان الطالب الاول (زيد) قد لايقبل في الدراسات حيث كان الفرق بينهما عشرة درجات في المعدل التنافسي، وهذا مؤشر واضح وخطير على الخلل اليوم في طريقة قبول الطلبة على اساس التفاضل بدرجاتهم المطلقة فقط!؟
ومما ذكر اعلاة يصبح عندنا في اشتراطات القبول والتفاضل النقاط الآتية:
-يجب إن يعتمد التفاضل بين الطلبة المتقدمين للدراسات العليا على قيمة الانحراف القياسي النسبي المئوي عن معدل الصف او الدفعة حتما لازما.
-يشترط أن يكون معدل الطالب أعلى من معدل الصف لكي يسمح له بالتقديم إلى الدراسات العليا وبخلاف ذلك فان المعدل التنافسي يكون صفرا او بالسالب، أو بتعبير آخر ينبغي ان يكون المعدل التنافسي حسب المعادلة قيمة موجبة.