-ان المعادلة لاتسمح لخريج الدور الثاني بالتقديم للدراسات العليا في الداخل.
ان هذا الإجراء يحد بشكل كبير من تفاوت مستويات الطلبة على الرغم من تماثل درجاتهم بل لا يسمح بالتقديم إلا للطلبة الاذكياء ممن مستواهم اعلى من معدل الصف، ا كما يحد من توجه الطلبة الى أداء الدور الثاني بأعذار واهية لكنهم في الواقع يسعون لينافسوا الطلبة الناجحين في الدور الاول بتكرار المحاولة، ومما لا شك فيه انه ليس من الإنصاف مساواة طالب ناحج من محاولة واحدة بآخر نجح في محاولتين (أو ثلاث!) .
وقد يعترض البعض على الفقرة الاخيرة قائلين ما ذنب الطلبة الذين واجهتهم ظروف غير طبيعة أدت الى اضطرارهم للذهاب الى الامتحان في الدور الثاني؟ وإذا كان ولابد من تقديم الناجحون من الدور الثاني الى الدراسات العليا، فيمكن ذلك بتطوير المعادلة لتشمل الدويين على شرط اعطاء الاولوية للطالب لناحج في الدور الاول، أو بالابقاء على المعادلة السابقة خاصة بالدور الاول ووضع معالة ثانية للدور الثاني وعلى النحو الآتي مثلا: