يمكن تطوير هذه المعادلة إلى صيغة أفضل ولكن بشرط إن يكون الأساس هو الانحراف القياسي النسبي عن معدل الصف أو الدفعة، كما يمكن تطبق المعادلة ذاتها في الدورين على ان تحسب درجة النجاح في دروس الدور الثاني (50) فقط، او باحتساب الدرجة المحصلة في الدور الثاني محذوفا منها عددا من الدرجات (10 درجات مثلا على ان لا تكون الدرجة اقل من 50) ، أو اعتماد أية صيغة أُخرى تكفل تحقيق العدالة بين الطلبة في الدورين، وإن كنا نفضل الإقتراح الأول وغايتنا من ذلك تحقيق هدفين مهمين هما:
1 -المساهمة في ترصين المستوى العلمي للدراسات العليا للاسباب المذكورة اعلاه.
2 -إيقاف هروب الطلبة من الدور الاول الى الدور الثاني وما يضيفه من اعباء على الجامعات وإرباك مواعيد التقديم وحسم نتائج القبول ضمن التوقيتات المحددة وهو ما يؤدي الى عدم قدرة الاقسام العلمية غالبا على تحقيق (16) اسبوعا المطلوبة للدوام في الفصل الدراسي، وذلك لتأخر بدء الدراسة إنتظارا لنتائج الدور الثاني.