عشر سنين!! وهذا التجاوز يعني ببساطة إن الجامعة لن تستفيد من دراسة طالب الدكتوراه شيئا، إذ انه سيكون قد تجاوز العمر المنتج واقترب من نهاية الخدمة (عمر طالب الدكتوراه المسموح به مع الاستثناءات مثلا 55 سنة +4 سنوات دراسة = 59 سنة) ، فاذا علمنا إن العمر التقاعدي، بحسب القوانين النافذة هو (63) سنة!؟ سنجد أن أربع سنوات متبقية من عمر التدريسي الوظيفي غير مجدية نفعا، ولا يكاد التدريسي يلتمس طريقه البحثي بأختصاصه حتى يَبلُغ سن التقاعد. فضلا عن ذلك فإن التعليمات لا تجيز للتدريسي ان يُدرس أو يُشرف في الدراسات العليا إلا بعد أن يكون قد مضى على حصوله على الشهادة سنتان مع لزوم نشر بحثين على الأقل [1] .
د - ايقاف العمل بقناة المتميزين أو الاستثناءات الأخرى لِمَنْ لا تتوافر فيه شروط القبول في الدراسات العليا أصلا، لأي سبب كان، وذلك لما خلفته هذه الاستثناءات من آثار سلبية، على الرغم من أن
(1) يلاحظ في الغرب واليابان ونحوها ان حملة الدكتوراه يمكن ان يحصلوا على لقب الاستاذية (بروفسور) في الثلاثين ونيفا من اعمارهم وبالتالي يكون عطائهم الفكري والارشادي والاستشرافي يستغرق معظم عمرهم الوظيفي، آخذين بنظر الاعتبار عدم وجود سن محدد للتقاعد لحملة مرتبة الاستاذية وانما تحول في الطبيعة الوظيفية.