من التفكير الجاد في إستثمار هذه الطاقات العراقية والعربية مع الإقرار بعدم إمكانية معظم هذه الكفاءات العودة إلى الوطن بسبب تجذرها في الواقع الذي تعيش فيه على الرغم من الغربة والحنين إلى البيئة والثقافة الأم، لذلك كان لابد من تفعيلها والاستفادة منها في مهاجرها.
لابد من اقتراح بعض الإجراءات والآليات لتحقيق الفائدة المرجوة منها وبما يُحدث نوعًا من التوازن النفسي والفكري للمهاجر الذي يشعر غالبًا بتأنيب الضمير لعدم الإسهام في خدمة وطنه وأبنائه.
إن هذه الآليات وسواها يمكن ان تحقق أهدافًا في توظيف هذه الطاقات وإحداث التواصل العلمي والشخصي، وتؤدي إلى التعريف والتواصل والتآلف مع البيئة العراقية الجديدة الذي قد يفضي إلى عودة بعض هذه الكفاءات.
لابد ابتداءًا من أن نثمن الدور الكبير والمرابطة العلمية للكفاءات العراقية في الداخل أو التي عادت للوطن والتي تحملت العبأ الكبير والمعاناة الشديدة لإبقاء جذوة العلم والمعرفة ونشر نور العلم بروح إبداعية صابرة ومثابرة، وفي هذا السياق نؤكد على سن التشريعات (القوانين والضوابط والتعليمات) التي تعطي للأستاذ الجامعي