والكفاءات العلمية في الداخل كل ما تستحقه من العناية والرعاية على المستويين المادي والإعتباري، والذي سيؤدي بلا أدنى شك إلى تحديد أو منع هجرة علماء عراقيين جدد واستقطاب عدد آخر من الكفاءات المهاجرة للعودة للوطن.
وسندرج هنا أهم هذه الخطوات التي تحقق ما ذكرنا من تفعيل لهذه الشريحة المهمة المهاجرة أو المهجرة ولا شك انه يمكن الإضافة إليها وتفصيلها لاحقًا ومنها:
أ. توجيه الدوائر الثقافية في الخارج (في ساحة عملها والبلدان المجاورة) لعقد ندوات أو مؤتمرات يدعى إليها كافة العلماء العراقيون لمناقشة هذه القضية وإبداء الرأي بشأن مدى إمكانية كل عالم عراقي أو مهاجر في ما يمكن أن يقدمه لبلده في هذا الصدد.
ب. عمل قاعدة بيانات علمية تفصيلية تزود بها الوزارة في ضوء إستمارات تُعد لهذا الغرض تكون أساسًا لـ (بنك معلومات) لأي نشاط لاحق، بحيث يحدد في كل بلد أهم الكفاءات العراقية وموقعها وإمكانية الإفادة منها، وهذا يتكامل بتحقيق الفقرة (أ و ت) .