فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 53

تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ [1] ، كمن يقوم باستعمال السحر لتحبيب المرأة إلى زوجها، والعكس.

الثاني: من يقوم بالعلاج برقى غير شرعية، كاستعمال الطلاسم والهمهمات.

الثالث: من يقوم بعلاج الحالات اجتهادًا منه وليس مبنيًا على علمٍ ودراسة حصّلهما عن طريق الممارسة لهذه المهنة

الرابع: من يقوم بالعلاج الوهمي وهمه كسب المال ولو عن طريق الحصول على أموال الناس بالباطل.

الخامس: من يقوم بالعلاج عن طريق صنع الأحجبة للمرضى لتعليقها على أجسادهم، أو وضعها في أماكن معينة.

السادس: من يقوم بالعلاج إتباعًا وتقليدًا لشيوخه بدون التأكد من صحة ما يقومون به، فيقع في أخطاء شرعية وشركية.

السابع: من يقوم بالعلاج بالرقية الشرعية ولكن يقع في أخطاء شرعية، كمس المرأة، أو كشف جزء من جسدها، أو كشف وجهها، أو الإتيان ببعض الأذكار والأوراد التي لم ترد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

الثامن: من يعالج المرضى بالرقية الشرعية من الكتاب والسنة، ملتزمًا بالآداب الشرعية، ويقوم بذلك ابتغاء وجه الله، متمسكًا بأوامره، منتهيًا عن نواهيه، متصفًا بالإخلاص، والتقوى، والصدق، والحياء، والتوكل، والرفق، والأمانة، والرحمة، والشفقة، باذلًا كل السبل من أجل شفاء المرضى، وكشف الضر عنهم بعد الاستعانة بالله جل وعلا، والتوكل عليه، ودعائه، والتضرع إليه أن يكشف عن المريض ضره ومرضه، وهو معروفٌ بالاستقامة، آمر بالمعروف، ناهٍ عن المنكر، حريصٍ على الخير، بعيدٍ عن الشر، يؤمن بالغيبيات، موقنٌ بها، وهذا الصنف هو الذي يراعي أحوال المرضى، ويجتهد من أجل تشخيص نوع المرض من حيث كونه سحرًا، أو صرعًا، أو عينًا، من أجل علاج المريض بالدواء الذي يكون سببًا بعد الله في شفائه. وهذا هو الصنف المتمسك بالحق، العامل به،

(1) البقرة: 102.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت