18 -فهرس مخطوطات الظاهرية في علم الحديث.
19 -قيام رمضان.
20 -مختصر صحيح البخاري.
وترك غير قليل من الكتب والرسائل مخطوطة.
والشيخ - رحمه الله - عرف عنه رجوعه إلى الحق، حتى أصبح متميزًا به، فكم من حديث صححه وانتشر في الآفاق بسببه، ولما تبين له ضعفه من بعد الطلبة تراجع عنه بقوة وإنصاف، ومثال ذلك حديث دخول المنزل «اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج» فهو حديث صححه الشيخ ثم تراجع عنه.
وقل الأمر نفسه في المسائل الفقهية العملية، كما هو الحال في مسألة جماع الزوجة بعد طهرها من الحيض، حيث كان الشيخ يرى أنه يكتفى بانقطاع الدم دون الغسل، ثم تراجع عنه إلى قول الجمهور، وهو عدم جواز الجماع إلا بعد الغسل وهذا الأمر أعني تراجعه إذا تبين له الحق استغله بعض الجهلة والحساد لبيان أن ذلك من تناقضه ولم يدر هؤلاء أن هذا من أعظم أخلاق الدين، وقد قل أهله في هذا الزمان، فكم من إنسان جادل بالباطل من بعد ما تبين له الحق فأصر مستكبرًا كأن لم يسمع الحق؟!!
والشيخ برأه الله من ذلك وكتبه طافحة برجوعه عن أقواله التي تبين فيها خطؤه مليًا، ولم ينقصه ذلك بل رفعه الله به، ولكن عند المنصفين العقلاء، وهذا هو المهم، والأهم أنه كان يراقب ربه ولا يهمه ما يقال بعد ذلك.
نماذج من أخلاق الشيخ -رحمه الله -