الصفحة 45 من 56

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين. [1]

التعصب للأحزاب و الطوائف كما يراها المحدث محمد ناصر الدين الألباني [2]

التعصب للأحزاب والطوائف لم يستخدم الشيخ الألباني لفظ التحزب وإنما استخدم لفظ (التكتل) بديلًا عنه، حيث يعني بالتكتل خلاف ما يعنيه غيره، إلا أنه أوضح أن هذا اللفظ (التكتل) يعني عند غيره لفظ (التحزب) .

وقال الشيخ: «إن الهدف الوحيد من هذا التكتل هو تجميع المسلمين كلهم على الكتاب والسنة. واستدل بقوله تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153] وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «يد الله مع الجماعة» [3] وكما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية» [4]

ويقصد الشيخ بالتكتل قوله: نحن نريد بالتكتل أن يتعاون المسلمون على فهم الكتاب والسنة وعلى تطبيقه في حدود استطاعتهم ونريد من هذه الكلمة ما يراد من كلمة الحزبية في العصر الحاضر. [5]

يذكر الشيخ الألباني العديد من سلبيات التحزب ويحث المسلمين على تجنب هذه السلبيات قائلًا: «إن الإسلام يحارب هذا التفرق الذي ينافي التكتل، ولكن التكتل ينافي التحزب أيضًا، لأن التحزب يعني التعصب لطائفة من الطوائف الإسلامية ضد الطوائف الأخرى، ولو كانوا على الحق فيما هم سائرون فيه» [6] ونذكر جملة من هذه السلبيات:

(1) موقع المختار الإسلامي على الإنترنت

(2) إياد محمد الشامي

(3) (رواه النسائي, و ابن حبان غيرهما, و ذكره الألباني في صحيح الجامع برقم 5934) (الألباني د. ت، 1/ 594)

(4) (رواه أحمد, وأبو داود, والنسائي، وحسنه الألباني في مشكاة المصابيح برقم 1067) (التبريزي: 1405 هـ، 1/ 235) .

(5) (الألباني: سلسلة الهدى والنور)

(6) (الألباني: سلسلة الهدى والنور) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت