الصفحة 18 من 56

-قال فيه الشيخ محمد الغزالي - رحمه الله تعالى: «الأستاذ المحدث العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .. وللرجل من رسوخ قدمه في السنة ما يعطيه هذا الحق .. » .

-ووصفه كلٌّ من العلامة الشيخ د. يوسف القرضاوي، والشيخ الفقيه د. عبد الكريم زيدان: «بمحدث الشام ومحدث العصر» .

-يقول عنه الشيخ محمد صالح المنجد: «إذا أردنا أن نلخص حياة الألباني بكلمة أو أن نصفه بكلمة فإنك تعرف مع الألباني الجلد، فالجلَد هو خلاصة حياته، وللشيخ الألباني شيء من الحدة، وبعض الشباب مع الأسف يقرؤون للألباني ويأخذون شيئًا من حدته وليس لديهم علم الشيخ» .

-ويقول المؤرخ الرحالة السعودي والنسابة الشهير حمد الجاسر: «ولقد عرفت في دمشق عددًا من أجلة المعنيين بتحقيق التراث كما عرفت الشيخ ناصر الدين الألباني بكثرة ترددي على (دار الكتب الظاهرية) إذ كان يعد من أحلاسها، وقد كتب كثيرًا من فهارسها ونقب عن نوادر مخطوطاتها وفي الوقت نفسه كان يعمل في إصلاح الساعات» .

-وقال عنه الشيخ إبراهيم محمد العلي: «يؤخذ على الشيخ الحدة الشديدة التي كان يواجه بها المخالفين له من العلماء القدامى والمحدثين، مما زاد من خصومه، ولذلك يحتاج القارئ في أخذ المسائل التي رد فيها على أهل العلم وردوا عليه إلى الوعي والبصيرة والحذر لأن الشيخ يخطئ ويصيب كسائر أهل العلم، كما أن تعامله مع التيار الحركي الإسلامي (الجماعات الإسلامية) كان فيه الكثير من الجفاء والغلظة والأحكام القاسية بحقها» .

ما هي الدروس التي نستفيدها من سيرة حياته؟!:[1]

1 -بعض الشيوخ شهرتهم الحكومات عندما أسندت إليهم وظائف دينية قيادية، وبحكم ذلك أصبحت المؤسسات الإسلامية وخطباء وأئمة المساجد مجبرين على التعامل معهم والتردد على مكاتبهم، وبعضهم الآخر شهرته الجمعية أو الجماعة التي ينتسب إليها، وقليل منهم من شهره علمه، وليست لهذه أو تلك فضل عليه.

(1) شيخ محدثي العصر في ذمة الله ... محمد سرور زين العابدين / بتصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت