فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 65

3 -وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: عليكم بحد الصلاة، التكبيرة الأولى [1] .

4 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قوله: ما يسرني أني انتهي إلى صلاة مكتوبة وقد سبقني الإمام بالتكبيرة الأولى وهي ذروة الصلاة ولي ستون من الإبل، وقال آخر من الصحابة: ما يسرني أني انتهي إلى صلاة مكتوبة وقد سبقني الإمام ولي مائتان من الإبل، وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: ما يسرني أني انتهي إلى صلاة مكتوبة، وقد سبقني الإمام بالتكبيرة الأولى وهي ذروة الصلاة، ولي ما طلعت عليه الشمس. وقال آخر من الصحابة: ما يسرني أن انتهي إلى صلاة مكتوبة، وقد سبقني الإمام بتكبيرة الإحرام، ثم صليت ما بين الفجر الى المغرب ما عدل تلك التكبيرة [2] .

5 -وعن يحيى بن أبي كثير أن رجلًا تهاون أو تخلف عن الصلاة حتى يكبر الإمام، قال ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهم: لما فاتك منها خير من ألف [3] .

6 -عن مجاهد قال: سمعت رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا أعلمه إلا ممن شهد بدرًا قال لابنه: أدركت التكبيرة الأولى؟ قال: لا، قال: لما فاتك منها خير من مئة ناقة كلها سود العين [4] .

(1) انظر مصنف ابن أبي شيبة ج 1/ 273 رقم 3118، وفي معجم الطبراني الكبير ج 9/ 254 رقم 9259 أن ابن مسعود رضي الله عنه جعل يهرول إلى المسجد فقيل له: أتفعل هذا وأنت تنهى عنه؟ قال: إنما بادرت حد الصلاة التكبيرة الأولى. قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 2/ 32: رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم يسم.

(2) شعب الإيمان ج 3/ 74 رقم 2911.

(3) انظر مصنف عبد الرزاق ج 1/ 528 رقم 2020.

(4) انظر مصنف عبد الرزاق ج 1/ 528 رقم 2021. قلت: وفي كتاب الكبائر للذهبي روي عن ابن عمر رضي الله عنهما قوله: خرج عمر يومًا إلى حائط له فرجع وقد صلى الناس العصر فقال عمر: إنا لله وإنا إليه راجعون فاتتني صلاة العصر في جماعة أشهدكم أن حائطي على المساكين صدقة. قال الذهبي: ليكون كفارة لما صنع عمر رضي الله عنه. والحائط: البستان فيه النخل. انظر الكبائر للذهبي ص 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت