فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 65

اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

1 -إدراك تكبيرة الإحرام سنة مؤكدة [1] .

2 -تكبيرة الإحرام ركن عند جمهور الفقهاء، فمن لم يأت بها لم تصح صلاته، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير) [2] . ولقوله صلى الله عليه وسلم للمسيء صلاته: (إذا قمت إلى الصلاة فكبر) [3] .

والتكبير هنا: هو التكبير المعهود الذي نقلته الأمة نقلًا ضروريًا خلفًا عن سلف عن نبيها صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوله في كل صلاة (الله أكبر) لا يقول غيره، ولا مرة واحدة [4] .

قال ابن قدامة رحمه الله: والتكبير ركن الصلاة، لا تصح الصلاة إلا به سواء تركه عمدًا أو سهوًا، وهذا قول ربيعة ومالك والثوري والشافعي وإسحاق وأبي ثور وابن المنذر، وقال سعيد بن المسيب والحسن والزهري وقتادة والحكم والأوزاعي: من نسي تكبيرة الافتتاح أجزأته تكبيرة الركوع، ولنا قول النبي صلى الله عليه وسلم: (تحريمها التكبير) يدل على أنه لا يدخل في الصلاة بدونه [5] .

3 -لا يجزئ للدخول في الصلاة بغير قول: (الله أكبر) عند جمهور الفقهاء،

(1) انظر تحفة الأحوذي للمباركفوري ج 2/ 40، وشرح سنن ابن ماجه ج 1/ 58.

(2) رواه أحمد في المسند ج 1/ 123 رقم 1006 , والترمذي ج 1/ 8 رقم 3، وقال: هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب وأحسن. وأبو داود ج 1/ 63 رقم 61. وابن ماجة ج 1/ 101 رقم 275.

(3) رواه البخاري ج 1/ 263 رقم 724. ومسلم ج 1/ 298 رقم 397.

(4) حاشية ابن القيم على سنن أبي داود ج 1/ 62.

(5) المغني لابن قدامة ج 1/ 367.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت