في المسجد إلا أن أكون مريضًا أو مسافرًا [1] .
12 -قال عدي بن حاتم رضي الله عنه: ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء. وقال أيضًا: ما جاء وقت صلاة قط إلا وقد أخذت لها أهبتها، وما جاءت إلا وأنا إليها بالأشواق [2] .
13 -قال مطر الوراق: كانوا يبيعون ويشترون، ولكن كان أحدهم إذا سمع النداء، وميزانه في يده خفضه، وأقبل إلى الصلاة [3] .
14 -قال أبو داود: كان إبراهيم الصائغ رجلًا صالحًا ... وكان إذا رفع المطرقة فسمع النداء سيبها [4] .
1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لكل شيء صفوة، وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى) [5] .
2 -وعن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعًا قوله: (لكل شيء أنفة، وإن أنفة الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا عليها) قال أبو عبيد: فحدثت به رجاء بن حيوة، فقال: حدثتنيه أم الدرداء عن أبي الدرداء [6] .
(1) شعب الإيمان للبيهقي رقم 2930 ج 3/ 79، والثقات لابن حبان ج 4/ 232.
(2) تهذيب الكمال للمزي ج 19/ 529، والإصابة في تميز الصحابة لابن حجر العسقلاني ج 4/ 470، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 12/ 289.
(3) تفسير ابن كثير ج 3/ 390.
(4) انظر سنن أبي داود ج 2/ 243، قال صاحب عون المعبود: هو إبراهيم بن ميمون المروزي الصائغ، أحد الثقات، وثقه ابن معين. ج 9/ 113.
(5) انظر شعب الإيمان للبيهقي ج 3/ 73 رقم 2908، ومسند أبي يعلى ج 11/ 3 رقم 6143، والديلمي في الفردوس ج 3/ 331 رقم 4994
(6) انظر شعب الإيمان للبيهقي ج 3/ 73 رقم 2907، ومصنف ابن أبي شيبة ج 1271 رقم 3120، وحليه الأولياء ج 5/ 177.