فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 84

4 -مجموعة واحدة مشتركة بين مجموعة من المبدعين؛ مثل: (حتى يزول الصداع) لمجموعة من المبدعين والمبدعات، و (نقش في الحرف) لعبد الغني صراض، ومحمد أكراد الورايني، ومصطفى طالبي، وكمال دليل الصقلي، وإبراهيم أبويه ... [1] .

المطلب الثالث: تطور القصة القصيرة جدًا في شرق المغرب

إذا كان المغرب قد حقق تراكمًا كبيرًا في مجال القصة القصيرة جدًا، بوّأه مكانة رفيعة في الأدب العربي المعاصر (في مجال القصة القصيرة جدًا تحديدًا) ، إلا أن ذلك ما كان ليتحقق لولا إسْهام مبدعي الجهة الشرقية التي كان لها عطاء زاخر في هذا الفن الجديد إبداعًا ونقدًا وتنظيرًا.

وقد ظهرت القصة القصيرة جدًا في الجهة الشرقية في سنوات السبعين من القرن الماضي؛ حيث أورد عبد الرحيم مودن، في كتابه (معجم مصطلحات القصة المغربية) ، نصوصًا قصصية قصيرة جدًا لعبد الكريم التمسماني سماها هذا الأخير (قصص قصيرة جدًا) ، كما نشر محمد علي الرباوي قصة قصيرة ضمن أدب الخاطرة، وعنونها (الإبريق) . بيد أن محمد العتروس يُعد - في نظر جميل حمداوي- أول من كتب القصة القصيرة جدًا في الجهة الشرقية بمجموعته القصصية (هذا القادم) ، وبعده جمال بوطيب، ومجموعة من الكتاب؛ مثل: بديعة بنمراح، وعبد القهار الحجاري، وجمال الدين الخضيري، وفتيحة بلخير، وإسماعيل العثماني، وفاطمة بوزيان، وخالد مزياني، ونور الدين الفيلالي، وآمنة برواضي، وجميل حمداوي، وميمون حرش، ونور الدين كَرماط، وحياة بلغربي، ورامية نجيمة .. ,

ويُعد محمد العتروس أكثر إنتاجًا وتراكمًا في الجهة الشرقية بخمس مجموعات قصصية هي (هذا القادم، ورائحة رجل يحترق، وعناقيد الحزن، وقطط تلوك الكلام، وماروكان) ، ويتبعه جمال الدين الخضيري بثلاث مجموعات (فقاقيع، ووثابة كالبراغيث، وحدثني الأخرس بن

(1) جميل حمداوي: دراسات في القصة القصيرة جدًا، م. س، ص: 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت