الله عنهم، وهم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكل من تبعهم بإحسان إلى يوم القيامة، ولا يختص ذلك بالقرن الذين رأوهم فقط، وإنما خُص التابعون بمن رأوا الصحابة تخصيصًا عرفيًا ليتميزوا به عمن بعدهم، فقيل: التابعون مطلقًا لذلك القرن فقط. وإلا فكل من سلك سبيلهم فهو من التابعين بإحسان، وهو ممن رضي الله عنهم ورضوا عنه. وقيد سبحانه هذه التبعية بأنها تبعية بإحسان ليست مطلقة - فتحصل بمجرد النية والاتباع في شيء والمخالفة في غيره ولكن تبعية مصاحبة الإحسان. وأن الباء هنا للمصاحبة، والإحسان والمتابعة شرط في حصول رضا الله عنهم وجناته. أ. هـ. [1]
(1) بدائع التفسير (2/ 21) .