فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 94

إلا من طريقه، فشرح الله صدره، ورفع له ذكره، ووضع عنه وزره، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره. [1]

وإذا كانت سعادة العبد في الدارين معلقة بهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيجب على كل من نصح نفسه، وأحب نجاتها وسعادتها، أن يعرف من هديه وسيرته وشأنه ما يخرج به عن الجاهلين به، ويدخل به في عداد أتباعه وشيعته وحزبه، والناس في هذا بين مستقل، ومستكثر، ومحروم، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم [2] .

ولما كان الأمر كما ذكر، وكانت معرفة هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وسيرته بهذه الأهمية، وكان في السيرة حلولًا للمشاكل التي عايشها أهل عصرنا - فضلًا عن غيرها - أحببت أن أذكر أسبابًا - لم ياعى فيها الترتيب ولم يقصد بها الاستقصاء - تحفز وتحث على دراسة السيرة النبوية الشريفة، وتبين أهمية هذا العلم ومكانته، أذكر بها نفسي وإخواني في الله، وأنصح لهم، فالدين النصيحة.

(1) زاد المعاد (1/ 36 - 37)

(2) زاد المعاد (1/ 69)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت