فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 94

عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، وأخفت في الله وما يُخاف أحد، ولقد أتت على ثلاثون، من بين يوم وليلة، وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد، إلا ما يواري إبط بلال) ، رواه الترمذى وقال حسن صحيح، وابن ماجه، والإمام أحمد، وهو في المسند بلفظ (ولعيالي) مكان (ولبلال) .

وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم = ذات يوم وهو جالس حزينًا، قد خُضب بالدماء، ضربه بعض أهل مكة، قال: فقال له: مالك؟ قال: فقال له: فعل بي هؤلاء وفعلوا، قال: فقال له جبريل - عليه السلام: أتحب أن أريك آية؟ قال: نعم، قال: فانظر إلى شجرة من وراء الوادي، فقال: ادع بهذه الشجرة، فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، فقال: مرها فلترجع، فأمرها فرجعت إلى مكانها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسبي. رواه الإمام أحمد [1] .

قال الإمام البخاري - رحمه الله - في كتاب المغازي من صحيحه: باب ما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجراح يوم أحد. وذكر فيه أربعة أحاديث.

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه - يشير إلى رباعيته - اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله) .

وحديث ابن عباس - رضي الله عنهما - اشتد غضب الله على من قتله النبي - صلى الله عليه وسلم - في سبيل الله، اشتد غضب الله على قوم دَمّوا وجه نبي الله - صلى الله عليه وسلم.

(1) الفتح الرباني ح 10528، وقال الشيخ - رحمه الله: لم أقف عليه لغير الإمام أحمد ورجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت