الصفحة 14 من 62

ذلك المؤلفات الكثيرة النافعة التي أثنى عليها أئمة العلماء، وذكروها ومؤلفها بما هو أهل ... والإمام ابن جرير أشهر من أن يذكر وأعرف من أن ينكر (ثم شرع في نبذة يسيرة مختصرة عنه حياته، ومما قال فيها) : ... ما زال العلماء في زمانه وبعده يثنون عليه ويذكرون فضله وعلمه وزهده وتقاه، فقد كان رحمه الله عالمًا بتفسير القرآن، والحلال والحرام، وعالمًا بأخبار الناس وأيامهم، وهو من فضلاء الصالحين المتقين، شهد له أهل العلم بالفضل والتقى؛ فقد كان إمامًا في التفسير والحديث والجرح والتعديل، وعالمًا بالأحكام وأصولها، وله أقوال واختيارات جيدة انفرد بها) [1] .

وهذا في الحقيقة تطواف في التاريخ مما أثني به على الإمام ابن جرير، وما ترك من الثناء لا يقاس بما قيل هنا، من ثناء أقرانه كابن خزيمة وعموم تلاميذه، ومترجمو الشافعية يذكرونه في طبقاتهم كابن كثير وابن السبكي، والفرغاني عبد الله، وابن رجب الحنبلي وغيرهم كثير، وهو رحمه الله أهل لهذا، وليس بكثير عليه.

(1) مقدمة الشيخ ابن حميد تلك على اختصارها إلا أنها حافلة ومركزة عن الإمام ابن جرير وحياته العلمية. رحم الله الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت