الله عنه - ثم قال ابن جرير: من قال إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامي هدى، أيش هو؟ قال ابن صالح: مبتدع، فقال ابن جرير إنكارًا عليه: مبتدع ... مبتدع؟! ... هذا يقتل!
وهي إشارة إلى قول الرافضة - عليهم خزي الله - في الشيخين وزيري رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمناسبة ذكر الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وهذا مروي بالإسناد عن الطبري، وهو قدح في الدعوة المزعومة ضده بأنه يميل إلى الشيعة!
والمقصود من هذا أنه - رحمه الله - كان قويًا في الحق، جريئًا في إحقاقه وإثباته، وإن خالف الناس.
وفي حديث عائشة بنت الصديق - رضي الله عنهما - في الصحيح في الكتاب الذي بعثته إلى معاوية، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من ابتغى رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن ابتغى رضى الناس بسخط الله، سخط الله عليه وأسخط عليه الناس) .
وفي حديث سهل بن سعد مرفوعًا أن النبي عليه السلام قال للرجل الذي ابتغى عملًا يحبه به الله والناس: (ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس) حديث حسن خرجه النووي في الأربعين.