الصفحة 56 من 62

وهو من الكتب التي أتمها، ذكره الداودي في طبقات المفسرين (2/ 111) .

35 -كتاب «الشروط» أو «أمثلة العدول» .

36 -كتاب «الأيمان» :

ذكره هو عند تفسيره لقوله تعالى من سورة البقرة: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ} الآية 226 من سورة البقرة.

37 -كتاب «الجراح» :

ذكره عند تفسره آية الإسراء 33: {قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} الآية.

ولعل هذين الكتابين بابان من كتابه المطولات كالبسيط أو اللطيف، والله تعالى أعلم.

هذه صورة عامة لآثار ابن جرير الطبري العلمية من تصانيفه حرصت على جمعها والتعريف بها.

وأورد ياقوت في معجمه عن أبي القاسم بن حبيش الوراق قال: كان قد التمس مني أبو جعفر أن أجمع له كتب الناس في القياس، فجمعت له نيفًا وثلاثين كتابًا، فأقامت عنده مديدة، ثم كان من قطعه الحديث قبل موته بشهور ما كان، فردّها عليَّ وفيها علامات له بحمرة قد علّم عليها.

وقد نسب إليه بروكلمان كتابًا سمَّاه «تاريخ صنعاء» ، وهو وهم منه؛ لأن هذا الكتاب لطبريٍّ غيره، هو أبو العباس أحمد بن عبد الله الصنعاني المتوفى سنة (460 هـ) ، فهو من الطبرين الذين وفدوا على اليمن وأقاموا بها، وكتابه هذا محفوظ في دار الكتب المصرية القومية.

ونسب إليه كتاب «بشارة المصطفى» وهو في الحقيقة لأبي جعفر محمد بن علي الطبري الآملي الرافضي، وهو في 17 جزءًا، وصاحبه من أهل القرن السادس عشر.

كما أن هناك كتبًا استلّت من كتبه الكبار كالتاريخ والتفسير، وطُبعت مستقلّة، ويزعم مستلوها أنهم حققوها، ومن هذه الكتب:

1 -تفسير سورة الفاتحة.

2 -استشهاد الحُسَيْن.

3 -الآثار الباقية عن القرون الخالية، وطُبع سنة (1337 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت