علينا باستئصال شأفة الفكر الجمهوري بإعدام صاحبه وتوبة الأربعة الذين قدموا معه للمحاكمة أمام جمع من العلماء الإجلاء. فهل هي العودة للردة؟
وبعد أن نشر تعقيبي انبرت طائفة لتأييد ما كان عليه محمود محمد طه وليتهم وقفوا عند هذا الحد بل تجاوزه بعضهم بتذييل مقاله بأنه جمهوري الحركة الجديدة ... وكتبوا ما سأنقله شفى الفصل الثاني من هذا الكتاب دون حذف ليقف القاري على التناقض الغريب والالتفاف للوصول إلى غاية محدده وهى أن محمود كان على الحق وان غيره على الباطل بل ذهبوا أبعد من ذلك حيث اتهموا من وقف ضد مفتريات محمود بأنهم أصحاب الخصومات الفاجرة وأنني تلميذ لهم ـ وفى هذا كل الشرف لي ـ وما دفعني لإخراج هذه المقالات في كتاب هو خطورة هذه الحركة وسعيها الحثيث في هذه الأيام للظهور مره أخرى لعلى بذلك أقوم بالتذكير والتحذير.
وقبل مناقشة هؤلاء في مقالاتهم والتي سأسجلها موثقه بتاريخ الصحيفة ورقم عددها ورقم الصفحة أقدم فصلًا عن الردة حيث أنكرت الدكتورة / بتول في الحوار وجود رده بالدين بعدها أتتحدث عن التجديد والاجتهاد فمعظم المقالات كانت معنونة للدفاع عن الاجتهاد وحرية الفكر لنبين أن الإجهاد برئ من أفكار محمود ومعتقداته لكنها الذريعة ومحاولات الدفاع المستميتة عن محمود وحلم العودة بالفكرة الجمهورية مرة أخرى ولكن هيهات.
ثم نورد الفتاوى التي صدرت في حق محمود محمد طه وبعدها نتناول وقائع محاكمة محمود محمد طه ونختتم هذا الفصل باستعراض لبعض مفتريات محمود محمد طه.
ثم بعد ذلك سنورد كل المقالات بالتتابع ونضيف إليها مقال الأستاذ / زين العابدين يوسف حامد الذي عقب إجمالا على مجموعة المقالات من الطرفين.