وسنوضح هذه الأقسام مستندين على كتب الفقه التي أفاضت في بيان الردة و أحكامها ونبدأ بـ:
وهى الإشراك بالله أو جحده أو نفي صفة ثابتة من صفاته لا يجهلها مثله أو إثبات الشيء المنكور لله مثل الولد أو الزوجة أو إنكار ما أثبته الله كالبعث و الجنة و النار وكذلك تشمل الاستخفاف بالله سواء كان الشخص هازلًا أو جادًا، و الاعتقاد بكذب النبي (- صلى الله عليه وسلم -) فيما قاله أو بعضه وتحليل ما حرم الله وهي مجملًا كل اعتقاد منافي للإسلام و تعاليمه.
ولا تعتبر ردة الاعتقاد إلا بإفصاح صاحبها بلسانه عنها أما إذا كانت مجرد أفكار حبيسة فليس له عقاب في الدنيا و الله سبحانه و تعالى كفيل به يوم القيامة. يقول المصطفى (- صلى الله عليه وسلم -) : (إن الله عفى لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تتكلم) رواه مسلم. وفى حديث آخر عن أبى هريرة قال: (جاء ناس من أصحاب النبي(- صلى الله عليه وسلم -) فسألوه فقالوا: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذلك صريح الإيمان) رواه مسلم.
ثانيًا: الردة القولية:
وهى صدور قول الكفر من شخص كجحد الربوبية مثل القول بأن هناك إله أو يدعى شخص أن لله شركاء أو ينسب لله زوجة أو ولد وكذلك دعوة النبوة أو تصديق مدعيها وجحد القران أو بعض آياته أو إنكار الملائكة والأنبياء ويوم البعث وإعلان البراءة من الإسلام.