كما يعتبر سب الله تعالى سواء بالمزح أو الجد ردة وخروج عن الإسلام يقول تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} . سورة التوبة الآية (65) .
ويدخل في باب الردة القولية من يسب النبي (- صلى الله عليه وسلم -) أو أحد الأنبياء ومن ينكر الحكم الظاهر المجمع عليه إجماعًا قطعيًا لحرمة الزنا وتحريم لحم الخنزير وما إلى ذلك [1] .
كذلك يعتبر مرتد من يستهزاء بأحكام الشريعة الإسلامية أو من ينكر بعضها ويدعوا للعلمانية وهؤلاء كثر بين صفوف المسلمين في عصرنا هذا فقد أصبحت الدعوة بفصل الدين عن الدولة مجاهر بها.
يقول تعالى {ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين وإذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل اؤلئك هم الظالمون سورة النور} أية (47 - 50) .
وهى رجوع المسلم عن الإسلام بالأفعال كاستباحة فعل حرمه الإسلام وإتيان هذا الفعل كإلقاء المصحف أو كتب الأحاديث في الأفذار [2] . كما يدخل في باب ردة الفعال السجود لغير الله كالسجود للأصنام أو الشمس مما نهى عنه الإسلام، ويندرج كذلك في باب اتيان المحرمات مع الاعتقاد بعدم حرمتها كالزنا وشرب الخمور وغير ذلك من المحرمات.
رابعًا: ردة الترك:
(1) 1 - أحكام المرتد ص 99 بتصرف.
(2) 1 - وهذه من أفعال السحرة حيث يطلب الشيطان منهم ذلك مقابل إسداء بعض الخدمات للساحر.