الصفحة 80 من 104

مواصلة المقال رقم (6) صحيفة الصحافة عدد رقم (2577) بتاريخ 5/ 6/2000 صفحة (5)

إبراهيم يوسف

تعالوا إلى كلمة سواء:

إن إجتهاد الأستاذ محمود فيه جديد وضرورات التجديد واضحة وملحة وفيه الجديد والغريب على من جحدوا على الفكر الإسلامي التاريخي ولكن عودة الإسلام موسومة بالغرابة وأن دعوة الأستاذ محمود للدخول في الدين أكثر ولإتباع النبي الكريم المأمورين بإتباعه آلا يستدعى ذلك التريث ودراسة دعوته بعقول مفتوحة حتى نعلم حقها من باطلها بدلًا من أن نحاربها بالتشويه والتحريف وعدم الأمانة حتى نبلغ أن نفارق قيم الدين في خصومة فاجرة ونحن الذين نرعى الدين بل حراسته!! في الحديث: (إن من العلم كهيئة المكنون لا يعلمه إلا أهل العلم بالله فإذا أنطقوا به لا ينكره إلا أهل الغرة بالله) وأهل الغرة خم الذين يتوهمون إنهم أحاطوا بعلم الله وكل ما لم يعلموه عند من خالفهم هو الضلال المبين ونعيذ أنفسنا والآخرين من الغرة والغرور.

وأن كانت هذه الكتابة قد طالت ولكن لابد أن نقف مع السيد إسماعيل وقفة عجلى تبرهن على الأثر السيئ الذي تركه عليه إعطاءه رأسه لمن يسميهم العلماء حتى حجبه عن الأمانة وأعجزه عن الفهم السليم يستدل السيد إسماعيل على ضلال الأستاذ محمود بما ينقله من كتاب الرسالة الثانية فيقول نقلًا عن الكتاب: (ها هنا يسجد القلب وإلى الأبد بوصيد الأول منازل العبودية ويومئذ لا يكون العبد مسيرًا وإنما هو مخير ذلك بأن التسيير قد بلغ به منازل التشريف فأسلمه إلى حرية الإختيار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت