الصفحة 79 من 104

الباطلة، علمًا بأن الأستاذ محمود لم يدع أنه المسيح المنتظر لا في كتبه ولا في غيرها بل هو يرى أن الوقت ليس وقت العقائد وإدعاء المقامات وإنما الوقت وقت العلم بالدين وبسط هذا العلم ..

وزعمهم إن الأستاذ محمود ينكر الجزء الثاني من الشهادة أي ينكر (محمد رسول الله) مع أن الأستاذ محمود قد إشتهر عند من يعرفونه بالدعوة العلمية الشاملة لبعث المنهاج النبوي كمنهاج للحياة الكاملة وكتاب محمود محمد طه طريق محمد تم طبعه تسع طبعات وقد جاء في كتاب الطريق (إن محمد هو الوسيلة إلى الله وليس غيره وسيلة منذ اليوم فمن يبتقي إلى الله الوسيلة التي توسله وتوصله إليه ولا تحجبه عنه أو تنقطع به دونه فليترك كل عبادة هو عليها اليوم وليقلد محمدًا في أسلوب عادته تقليدًا واعيًا وليطمئن حين يفعل ذلك إنه أسلم نفسه لقيادة نفس هادية مهتدية) وجاء فيها أيضا أن (حياة محمد هي مفتاح الدين وهو مفتاح القرآن و هي مفتاح(لا إله إلا الله) التي هي غير القرآن وهذا هو السر في القلب في الشهادة بين الله ومحمد: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) و الرسالة الثالثة التي يشوش بها الناس هي سنة النبي الكريم عليه أفض الصلاة و أتم التسليم قال الأستاذ في كتابه الرسالة الثانية (فالسنة هي شريعة النبي الخاصة به) (هي مخاطبته على قدر عقله وفرق كبير بين العقل وبين عقول عامة الناس وهذا هو نفسه الفرق بين الشريعة و السنة وما الرسالة الثانية إلا بعثة هذه السنة لتكون شريعة عامة للناس) . نواصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت