المقال رقم (6) صحيفة الصحافة عدد رقم (2575) بتاريخ 2/ 6/2000 م صفحة (4)
إبراهيم يوسف
{وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} . صدق الله العظيم
بداية فإن شخص السيد إسماعيل هو موضع إحترامي ولكن ما أنطوي عليه مما تلقفه من خصوم الفكر لابد من كشف زيفه.
كتب السيد إسماعيل صديق ردًا على رد المهندس محمد هارون شيخ طويل بجريدة الصحافة بتاريخ 19 أبريل 2000 م. والسيد إسماعيل ردد نفس المسائل التي أثارها في مقاله المردود عليه بدون أن يستفيد شيئًا من نصائح السيد محمد هارون الأخوية مثل نصيحته له بقوله: (غفر الله لك أخي إسماعيل فما أطلقته من عبارات ستسأل عنها يوم القيامة مع الواحد الديان قال(من قال لصاحبه كفرت باء به أحدهما) أو كما قال وأتفق جمهور العلماء إن نطق الشهادتين هي مدخل الإسلام أما سمعت الرسول (- صلى الله عليه وسلم -) وهو يقول لأصحابه الذي قتل أحد المشركين وهو ينطق بـ (لا إله إلا الله) أين ستذهب من لا إله إلا الله) وحينما أجابه الصحابي بأنه ما قال لا إله إلا الله إلا تقية ما زاد رد الحبيب المصطفى (- صلى الله عليه وسلم -) (هل شققت قلبه) ولذلك السيد إسماعيل فإن ما كان عليه الأمر إن من يشهد الشهادة لا يكفر مهما خالفنا في الرأي ومن ثم فإن الصحابة والتابعين لم يكفروا الخوارج على شذوذ آرائهم وشناعة مواقفهم وقد ناظرهم إبن عباس رضى الله عنهما لأنهم كانوا يكفرون وقد رجع بعضهم وقال لا تكونوا كالخوارج تأولوا آيات القرآن في أهل القبلة وإنما نزلت في أهل الكتاب والمشركين فجهلوا علمها فسفكوا بها الدماء وإنتهكوا الأموال وشهدوا على أهل