السنة بالضلالة فعليكم بالعلم بما أنزل فيه القران (صفحة 45 كتاب الصواعق ومع كل شطط آراء الخوارج) (لم تكفرهم الصحابة ولا التابعون ولا أئمة المسلمين) صفحة 13 كتاب الصواعق، ولكن السيد إسماعيل لم يستفيد شيئًا من نصيحة السيد محمد هارون الصادقة وظل في مقاله الثاني يثرثر بالتكفير معتمدًا على أقوال خصوم الأستاذ محمود محمد طه الذين هم تلاميذ تلاميذ الفكر الإسلامي التاريخي بعد أن أوقف الاجتهاد والتجديد، والحياة لم تتوقف والتطور أسرع حتى وصلنا إلى المجتمع العالمي - القرية - ذي الإمكانيات والطاقات المذهلة التي لم يسبق لها مثيل وإزاء متأخرات التجديد التي تراكمت لأكثر من ألف سنة جاء الأستاذ محمود مجددًا ومجتهدًا دينيًا لوقته الجديد ولمجتمعه الجديد - المجتمع العالمي - وبدلًا من أن ندرس تجديده وأدلته التي يقدمها من الكتاب والسنة لتتبين خطأها من صوابها، أندفع وراء سدنة القديم تلاميذ تلاميذ الفكر الإسلامي التاريخي يخاصمون الأستاذ محمود ويهاجمونه بضراوة الضرة بحجة حماية الإسلام، الفكر الإسلامي التاريخي الذي به ارتبطت مكانتهم وامتيازاتهم وربما معايش بعضهم ممن يتسمون برجال الدين. علمًا بأن الفكر الإسلامي التاريخي قد أدى واجبه وخدم وقته ومرحلته وتكريمه ليس الثبات عنده رغم كل المستجدات التي لو حضرها الأئمة لكان لهم إجهاد جديد وإنما تكريمه أن تتصدى لمشاكل ومستجدات وقتنا بالاجتهاد والتجديد والسيد إسماعيل من ضحايا خصوم الأستاذ محمود فبدلًا من أن يُحكم عقله الذي كرمه الله به ويحكم لنفسه بنفسه رضى لنفسه ولدينه أن يحكم على الأستاذ محمود بآراء خصومه وحتى هؤلاء الخصوم حين تتلمذ عليهم لم يتبين أنباءهم مع إنه وارد الأمر بالتبين {فتبينوا أن تصيبوا قومًا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} .