الصفحة 48 من 104

يجعلنا نتحامل على محمود وعلى الجمهوريين ولكن كما أسلفت لم تبعث كلماتي تلك إلا بدافع الغيرة على الدين والخوف على العقيدة فإن لاقت موضعًا وصادفت قبولًا فالحمد لله رب العالمين وإن كانت الأخرى فلا يأس من روح الله فأنه لا ييأس من روح الله إلى القوم الكافرين يقول تعالى: {وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقابه} صدق الله العظيم.

وأخيرًا أؤمن على حديثك الذي ختمت به إن حرية الفكر مكفولة للجميع و مقارعةً الحجة بالحجة هي الطريق الوحيد الذي يؤدى إلى نتائج مقبولة شريطة ألا تمس العقيدة ولا يجدف في حق الدين والله من وراء القصد.

المقال رقم (4) صحيفة الصحافة عدد رقم (2545) بتاريخ الأربعاء 3/ 5/2000 صفحة (5)

الأمين أحمد النور

أطلعت على مقال الأخ إسماعيل صديق عثمان بصحيفتكم الأربعاء 16 أبريل 2000 م بالصفحة الخامسة بعنوان (بل ... ليس دفاعًا عن حرية الفكر!!) يرد فيها، على المهندس محمد هارون شيخ طويل الذي عقب على مقال سابق، للسيد إسماعيل صديق، و كان موضوع الحوار (محمود محمد طه بين الشهادة و الردة) يقول الأخ إسماعيل قد جاء تعقيب المهندس محمد عاطفيًا، و بعيدًا عن الموضوعية، متجاهلا الأدلة التي أوردتها، و يشير الأخ إسماعيل على فتوى الأزهر الشريف في حق الأستاذ محمود و فتاوى مجمع البحوث الإسلامية ومحكمة الردة و علماء السودان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت