الزوجات ليس أصلًا في الإسلام) (وأن الطلاق ليس أصلًا في الإسلام) وأن (الحجاب ليس أصلًا في الإسلام) وإنكار الجهاد والدعوة إلى إبطاله كفر وردة لأنه من المعلوم من الدين بالضرورة يقول تعالى: {كتب عليكم القتال وهو كره لكم} وتعدد الزوجات من تشريعات الإسلام يقول تعالى: {فأنكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} ، والطلاق تشريع إسلامي قال تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} فمن أبطله فقد كفر وإرتد، والحجاب من تشريعات الدين قال تعالى:
{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفنا فلا يؤذين} وهكذا يكون الحجاب أصلًا في الإسلام من أنكره وأبطله فقد كفر وارتد .. الحديث عن الفكر الجمهوري طويل وطويل جدًا الفت فيه العديد من الكتب منها الفكر الجمهوري تحت المجهر الأستاذ / النور محمد أحمد وكتاب القول الفصل في الرد على محمود محمد طه لحسن محمد زكى وقد تناول الدكتور عبد الله زروق في كتابه قضايا التصوف الإسلامي ردة الجمهوريين وقد كتب ذلك الشيخ عبد الجبار المبارك كتابه الفكر الجمهوري في الميزان وله معهم صولات وجولات كشف عنها في كتابه هذا كما كتب الشيخ الأمين داؤود كتابه دجال السودان وقدم كذلك بحث لنيل الدكتوراه في العقيدة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة بعنوان (فرقة الجمهوريين بالسودان وموقف الإسلام منها) للدكتور شوقي بشير وكتب كذلك الدكتور/ المكاشفي طه الكباشي كتابه الردة و محاكمة محمود محمد طه في السودان.
الخلاصة أخي محمد هارون إن الإختلاف مع الفكر الجمهوري ليس اختلافا فكريًا كما أوردت بل هو اختلاف في لب العقيدة ويمس جوهر الدين وليس لدينا ابدًا ما