الصفحة 49 من 104

فأقول للأخ إسماعيل لعلك لا تعرف عن الأزهر الكثير، فإن الأزهر الشريف أشتهر، ودرج على التكفير و الزندقة لكل مفكر، لا يرى رؤيته التي وصفها الدكتور طه حسين حين قال: إن الأزهريين لا يتعلمون كما يتعلم الناس، ووصفهم بأنهم (لا يعرفون من العلوم إلا أسمائها و ظاهرًا من أطرافها) و قال عن الأزهر: (إنما عاش و مازال يعيش في القرون الوسطى) مجلة الأزهر 16/ 11/1955 م وهناك كشفًا موجزًا للذين اتهمهم الأزهر إما بالكفر و إما بالزندقة الشيخ على عبد الرازق ومحمد رشيد رضى صاحب مجلة المنار، وعمر لطفي المحامى و طه حسين و قاسم أمين و الشيخ جمال الدين الأفغاني، راجع كتاب زعماء الإصلاح لأحمد أمين 1962 م صفحة 110، و اتهم الأزهر محمد عبده بالزندقة عندما أفتى بأن لبس (البرنيطة) حلال و أخيرًا أصبح محمد عبده (الإمام محمد عبده) ، بقية رجال الدين يرون أن الأزهر هو منارة العلم بالدين و هو الناطق باسم الدين، فأما فتوى مجمع البحوث الإسلامية لا يختلف رؤاها عن الأزهر و أما حكم محكمة الردة فإنها شوهت حديث الأستاذ بالنقل المخل و النقل المبتور بالجمل ليصلوا إلى غرضهم المبيت راجع كتاب (بيننا و بين محكمة الردة) الأخوان الجمهوريين.

وأما علماء السودان الإجلاء كما أسميتهم أين هم من مناهضة حكم الطاغية جعفر نميري عندما شوه الشريعة؟ بماذا أفتوا في خطاب نميري الشهير يوم 24 مايو 1984 م عندما قال: (ولكن الإسلام له طوارئ عندما يرى المجتمع قد فسد وانحرف انحرافا شديدًا نعلن الطوارئ، ندخل البيوت، ونفتش الناس في كل مكان من يشرب في الخفاء ومن يزنى) أين كان هؤلاء العلماء الإجلاء!!؟ لقد أباح و أحل التجسس مخالفًا للشرع {ولا تجسسوا ولا تحسسوا} بماذا أفتوا للذي أحل وجوز زواج المسلمة بالكافر مناقضًا شريعة الإسلام حيث قال: النبي عليه أفضل الصلاة و أتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت