الصفحة 63 من 104

ذات بينهما وأن لا يلجأ المسلم للطلاق إلا إذا تعذرت الحياة الزوجية فحينئذ يقع الطلاق أصلًا في محله الذي شرع له. وقولك بأن ما يبغضه الله لا يحبه فالأصل عدمه قولٌ لا مكان له حيث لم يقل به المصطفى (- صلى الله عليه وسلم -) .

فالله يبغض استعمال الطلاق في غير محله ضرارًا بالمرأة من غير موجب لذلك مع إمكانية الوفاق بينهما. تحاول جاهدًا أن تشرح لنا فكرة صلاة الأصالة وصلاة التقليد وقد فشلت كل الفشل لأن ما يقصده محمود محمد طه واضح تمامًا أما قولك بحسن التوجه والصلة مع الله وثمرة صلاتي في المعراج وكل هذه العبارات من تلبس إبليس فمحمود يقول (فهو حينئذ لا تسقط عنه الصلاة وإنما يسقط التقليد) .

هذا هو التعقيب الثاني أرجو ألا تتسع دائرة القول فتضيع الحقيقة من شدة الزحام. يقول تعالى: {إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن إهتدى} . صدق الله العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت