الصفحة 62 من 104

الأصل لماذا قال الله تعالى: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة} .

تقول كذلك تعدد الزوجات ليس الأصل وإنما الأصل المرأة الواحدة للرجل الواحد حيث يتم العدل ثم تستطرد قائلًا والتعدد في الغالب هو تشريع ضرورة وسعة في الإسلام ومعلوم إن الحروب كانت تحصد الرجال .. ولان يكون للمرأة ربع رجل خير لها من أن تكون عانسًا.

والحق أن القول بأن الأصل عدم التعدد هو قول يكذبه النص القرآني والعكس هو الصحيح التعدد أصل وزواج الواحدة فرع أنظر معي الآية: {فإن خفتم آلا تعدلوا فواحدة} فلأمر بنكاح الواحدة جاء مشروطًا بالخوف من عدم العدل. إذن المفهوم من ذلك إن الأصل هو التعدد من أمن العدل - والعدل المقصود هنا ليس العدل الشامل لما يملك الواحد منا وما لا يملك فهو غير مستطاع لأحد. حيث جاءت الآية: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة} ، جاءت هذه الآية لتفسر العدل المشروط للتعدد وهد العدل الذي نقدر عليه. كما يؤكد أصل التعدد إن المصطفى (- صلى الله عليه وسلم -) قد عدد وكذلك أصحابه عددوا لنسائهم. وقد ذكرت إن المرأة في بعض الحالات تحتاج إلى ربع رجل أقول لك ما أحوجها اليوم إلى عُشر رجل ليعفها ويحميها مما نعيش فيه اليوم، ثم نقول إن الطلاق ليس أصلًا في الإسلام وإنما الأصل ديمومة الحياة الزوجية القائمة على المودة والرحمة والطلاق أحله الله ولكنه يبغضه وما يبغضه لا يحبه فالأصل عدمه. أ. هـ.

قد قلت إن الطلاق حلال وهذا يدل على إنه طيب والمراد بأن الله يبغض الطلاق، فذلك يراد به التنفير من الطلاق والابتعاد عنه وحث الزوجين على الصبر وإصلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت