فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 69

ولقد عرض أمين الوحي جبريل عليه السلام القرآن الكريم مرتين علي الرسول صلى الله عليه وسلم قبل وفاته. فمن الحقائق الثابتة أن طريق تَلَقِّى القرآن كان هو السماع الصوتي:

• سماع صوتي من جبريل لمحمد عليهما السلام.

• وسماع صوتي من الرسول صلى الله عليه وسلم إلى كتبة الوحي أولًا وإلى المسلمين عامة.

• ثم سماع صوتي من كتبة الوحي رضوان الله عليهم إلى الذين سمعوه منهم من عامة المسلمين.

-وسماع صوتي حتى الآن من حفظة القرآن المتقنين إلى من يتعلمونه منهم من أفراد المسلمين.

يقول الإمام ابن حزم في الإحكام: (ولما تبين بالبراهين والمعجزات أن القرآن هو عهد الله إلينا والذي ألزمنا الإقرار به والعمل بما فيه، وصح بنقل الكافة الذي لا مجال للشك فيه أن هذا القرآن هو المكتوب في المصاحف المشهورة في الآفاق كلها وجب الانقياد لما فيه فكان هو الأصل المرجوع إليه لأننا وجدنا فيه: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} [1] ، فما في القرآن من أمر أو نهي فواجب الوقوف عنده) .

(1) [الأنعام: (38) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت