ثالثًا: أن اللفظة وردت في السور المكية كالحجر والإسراء والكهف وفاطر وغافر وآل عمران والنساء والأنفال والأحزاب والفتح.
رابعًا: أن السياق الذي وردت فيه اللفظة غالبًا ما يدور حول الصراع بين الحق والباطل والكفر والإيمان، وصدود الكفر أمام نور الإيمان، وأساليب الباطل أمام ضوء الحق الناصع.
خامسًا: أنها قد ترد عقب بيان جزء من المنهج التشريعي، كما ورد ذلك في سورة النساء عقب الحديث عن أمر الزواج ومتعلقاته.
سادسًا: أنها قد تأتي بمعنى العقوبة النافذة والقدر المحتوم، وسيتضح ذلك - إن شاء الله - عند الحديث عن صفات السنة الإلهية والخصائص العامة لورود السنن.