فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 89

قال: وما كانوا عليه من العلم بالتجربة والعمل أنفع من العلم الفطري المحض، وكذلك كانت علومهم كلها، ولما اختلفت حالة العصر اختلافا احتاجت معه الأمم إلى تدوين علم الأحكام وعلم العقائد وغيرها كانت محتاجة أيضا إلى تدوين هذا العلم، ولك أن تسميه علم السنن الإلهية أو علم الاجتماع أو علم السياسة الدينية، سمِّ بما شئت فلا حرج في التسمية) [1] .

وهكذا يتضح علم الصحابة الكرام بهذا العلم الذي هو من أدق أنواع العلوم وأولاها بالحرص والانتفاع، والذي ما فقد المسلمون توازنهم بحق إلا بعد أن فقدوا الاستفادة منه.

(1) المرجع السابق نفسه الصفحة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت