أنهم إذا أخرجوا نبيهم أو قتلوه لم يلبث العذاب أن يحل بهم.
8. {مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللهُ لَهُ سُنَّةَ اللهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا} [الأحزاب: 38] ... أ. هذا حكم الله -تعالى. له وللأنبياء قبله، لم يكن يأمرهم بشيء وعليهم في ذلك حرج. ... ب. هذه هي السنن القديمة في الأنبياء والأمم الماضية: أن ينالوا ما أحله الله لهم.
9 - {فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ} [غافر: 85] ... أ. هذا حكم الله في جميع من تاب بعد معاينة العذاب: أنه لا يقبل منه. ... ب. أن الله سن هذه السنة في الأمم كلها: أنه لا ينفعهم الإيمان إذا رأوا العذاب.
10. {سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلا} [الفتح: 23] ... أ. هذه سنة الله وعادته في خلقه: أنه ما تقابل الكفر والإيمان في موطن فيصل إلا نصر الله الإيمان على الكفر، فرفع الحق ووضع الباطل.
ب. من نصر أوليائه على أعدائه.