وكتاب الإسلام فإن أول كلمة نزلت فيه كانت (اقرأ) وحث على النظر والانتفاع من الكون بصورة لم يسبق لها مثيل.
والسير في الأرض والتفكر في جنباتها يصل بالإنسان إلى فهم السنن وإدراكها والانتفاع بها، فالسير في الأرض يتبعه الاتعاظ بمصارع الغابرين ووقائع الماضين، وعادته المتبعة في كل أولئك السابقين.
وهذا هو المراد من أن يكون الإنسان أهلا لإدراك السنن الربانية حتى يكون ذلك طريقًا لانتفاعه بها واتعاظه من خلالها.